آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-09:31ص

صحة


دراسة تكشف فوائد الفول السوداني للدماغ وتحذر من الإفراط في العصائر

دراسة تكشف فوائد الفول السوداني للدماغ وتحذر من الإفراط في العصائر

السبت - 07 نوفمبر 2026 - 09:31 ص بتوقيت عدن

-

لا يتوقف الوصول إلى الأداء الرياضي الجيد على التدريبات البدنية وحدها، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الصحية التي تسهم في تعزيز كفاءة الجسم وتحسين التعافي، وفي مقدمتها التغذية المتوازنة، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والحصول على نوم كافٍ، والمحافظة على صحة الجهاز التنفسي.

وفي هذا السياق، كشفت دراسات وتجارب صحية عن نتائج ونصائح تسلط الضوء على أهمية هذه العوامل في دعم الصحة العامة والقدرات البدنية والذهنية للرياضيين.

الفول السوداني ودعم صحة الدماغ

أظهرت دراسة صغيرة أن تناول نحو 60 غرامًا من الفول السوداني المحمص بقشره وغير المملح يوميًا لمدة 16 أسبوعًا ارتبط بتحسن استجابة الإنسولين في مناطق من الدماغ مرتبطة بالذاكرة لدى كبار السن.

وشملت الدراسة 31 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عامًا، وأظهرت النتائج ارتفاع تدفق الدم في الدماغ بنحو 4%، إلى جانب تحسن استجابة الإنسولين في مناطق، من بينها الحُصين المسؤول عن وظائف الذاكرة.

ويرجح الباحثون ارتباط هذه النتائج بالعناصر الغذائية الموجودة في الفول السوداني، مثل الدهون غير المشبعة والألياف والفيتامينات والمعادن والبروتين.

العصائر الطبيعية ومستويات السكر

في المقابل، تحذر التوصيات الصحية من الإفراط في تناول عصائر الفاكهة، حتى الطبيعية منها، لاحتوائها على كميات ملحوظة من السكريات، فضلًا عن انخفاض نسبة الألياف فيها مقارنة بالفاكهة الكاملة.

ويحتوي كوب من عصير العنب على نحو 35 غرامًا من السكر، مقابل 25 غرامًا في عصير التفاح، و22 غرامًا في عصير التوت البري، و20 غرامًا في عصير البرتقال.

وينصح بالاعتدال في استهلاك العصائر والانتباه إلى أحجام الحصص، مع تفضيل تناول الفاكهة كاملة لما توفره من ألياف غذائية تساعد على تنظيم امتصاص السكر.

التأمل والنوم لتعزيز التعافي

ويُعد النوم الكافي من العناصر الأساسية لاستعادة النشاط والتعافي البدني والذهني بعد التمارين والمنافسات.

وتشير النصائح الصحية إلى أن ممارسة التأمل وتقنيات الاسترخاء قبل النوم قد تساعد على تقليل التوتر وتحسين جودة النوم، ومن أبرزها التنفس المنظم، والتصور الذهني، ومسح الجسم، وتمارين شد العضلات وإرخائها تدريجيًا.

صحة الجهاز التنفسي وأثرها في الأداء

وفي جانب آخر، أظهرت تجربة سريرية محدودة أن استخدام بخاخ يجمع بين مادتي «أوكسي ميتازولين» و«بوديزونيد» حقق تحسنًا أكبر في أعراض انسداد الأنف المزمن مقارنة باستخدام «بوديزونيد» وحده.

وشملت التجربة 60 بالغًا واستمرت سبعة أسابيع، وسجل 83% من مستخدمي العلاج المركب تحسنًا متوسطًا على الأقل بعد أربعة أسابيع، مقابل 36% لدى المجموعة الأخرى.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن العلاج مناسب للاستخدام دون إشراف طبي، إذ إن الإفراط في استخدام مزيلات الاحتقان قد يؤدي إلى الاحتقان الارتدادي، كما أن محدودية الدراسة لا تسمح بتعميم نتائجها على المدى الطويل.

منظومة متكاملة لصحة الرياضيين

وتؤكد هذه النتائج أن الحفاظ على اللياقة والأداء الرياضي يتطلب الاهتمام بالتغذية المتوازنة، وتنظيم استهلاك السكريات، والحصول على قسط كافٍ من النوم، ومتابعة أي مشكلات تتعلق بالتنفس.

وتبقى هذه العوامل، إلى جانب التدريب المنتظم والترطيب الجيد والتعافي المناسب، عناصر مهمة لدعم صحة الرياضيين وتحسين قدرتهم على مواصلة النشاط البدني.